مالم يقله أوباما الجوال في دول الإعتلال..

خاطبنا أوباما ابن الحسين قائلا بين قوسين أوباما::( أيتها الشعوب العربية المطيعة أخاطبكم من هنا من قاهرة” الطامعين و الأعداء” في الماضي و المنبطحة في حضن التطبيع بفضل حكامها في الحاضر .فلتكن قدوتكم و مثيلاتها في تقبيل الأيدي رغم معارضة شعوبها …يا أيتها الشعوب الإسلامية لا أحدثكم بنفسي فنحن دولة مؤسسات لا دولة أفراد لذا فيجب أن تتركوا لنا فقط أن نشك في نواياكم تجاهنا و تجاه اسرائيل العزيزة فنحن حراس النوايا بامتياز و أنتم شعوب قاصرة بامتياز كذلك ، لذلك فعليكم بالقول قولا سديدا و ذلك بإيلاء أمريكا فروض الطاعة و التمجيدا، فإسلامكم قدم لأوروبا الكثير في عصر النهضة و ساعدها لتودع تخلفها ، لذا يجب عليه أن يساعد اليوم بالسكوت عن جرائمنا و مقابلة سيئاتنا بالحسنات و إدارة الخد الأيمن كلما تورم الخد الأيسر فمصالح أمريكا أكبر من أحلامكم كلكم و بعد أن نهبتم اقتصاديا و سياسيا أيام الإستعمار اسمحوا لنا بأن نمتهن كرامتكم اليوم و نستغلكم بالقانون هذه المرة ..و لتطمئنوا يا حكام هذه الكانتونات لن نفرض الديمقراطية عليكم فمكثوا على كراسيكم أنى شئتم فاليوم سنبدأ بداية جديدة لن تعير فيها أمريكا بالا للديمقراطية في بلدانكم و لا لحقوق الإنسان بين عبيدكم بل ما يهمنا هذه المرة مصلحتنا و كفى فعندما يضعف النظام المالي في بلدنا العظيم لن نجد غير خزائنكم المكتنزة بما لذ و طاب من الثروات المتنوعة لإنقادنا لذلك فسنسمح لكم بالمحطات النووية لأغراض سلمية حتى توفروا لنا بعض الطاقة من أنواع أخرى فنحن نتحمل مسؤوليات عظيمة تجاه البشرية و أنتم كبهائم من دون مسؤوليات يجبوا أن تأكلوا و تناموا و لا تفكروا في القوة لأن اللعب بالنار قد يؤذيكم ، و لا تقلقوا تجاه المتطرفين و الإسلاميين الذين يهددون أنظمة هذه الكانتونات أوباما1فنحن سنتصدى لهم بدلا منكم و سنجرب أسلحتنا الجديدة على أجسادهم و ليس لكم أن تقارنوا الملايين الذين قتلناهم في عدة بلدان مع الثلاثة آلاف الذين قتلوا في البرجين المقدسين و كلما نوت القاعدة قتل الناس سنقوم نحن بالفعل بقتل المئات لنحارب نواياهم السيئة تجاهنا و لا تحسبوا أننا سنطيل البقاء في بلدانكم كالعراق و أفغانستان ..فبعد أن ننهب ثرواتها و ننصب ممثلينا فيها و نعقد اتفاقات لصالح شركاتنا معها سنغادر غير أسفين على الخراب الذي سنتركه ورائنا و أعدكم بصدق أن شركاتنا المفلسة ستعيد بناء نفسها من خيرات بلدانكم ، أما بالنسبة لقضيتكم المملة عبر العصور أقصد علاقة إسرائيل بالفلسطينيين فلا أستطيع إلا أن أكون صريحا معكم فنحن في علاقة عشق مع أسرائيل تعمينا عن مصالحنا حين نتحدث معها فلا يمكنكم أيها البلهاء أن تسيئوا لهذه العلاقة قيد أنملة فلتعترفوا إذن بالمحرقة و لتبدؤوا البكاء من الآن و لتقدموا التعازي و تقبلوا الأيدياوباما3 و فروض الولاء و الطاعة و احذروا من كلمة تحرير الأرض أو الحصول على وطن فهؤلاء الفلسطينيون لم يكن لهم وطن عبر العصوركما أعلم و السعي للحصول على وطن يجب أن يقوم على الطاعة و المطالبة بصوت خفيض فقد آن للفلسطينيين أن يتجمعوا في الضفة و القطاع وسط الحراسة الإسرائيلة و المساعدات الدولية و ليسمح لي أحبابي الإسرائيليين بأن أطلب منهم و أترجاهم أن يسحبوا مستوطناتهم الجديدة و أن يمارسوا التصفية الجسدية لهذا الشعب برحمة إلى أن يعترف هذا الشعب اللعين بحقها في الوجود و يسقط من قاموسه آيات الجهاد..هكذا أترككم أيتها اوباما4الشعوب في رعاية حكامكم و لا تيأسوا فالأمل قادم على يدي أنا نبيكم الجديد أيها المغفلون

2 comments

    • حقا اخي خالد بعد أن أدركت الإدارة الأمريكية أن حلول الحرب أفلست ، أعادت حساباتها لتخرج علينا بالحمامة السمراء “أوباما” عساه يسوق أمريكا من جديد بين العرب المغفلين ..
      سررت برأيك ..

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s