ضقبل أسابيع من الأن خرج علينا الرئيس العزيز بوتفليقة بخطاب شعرت في ببرود تجاه كل المطالبات الإصلاحية في هذا البلد الذي يستحق طبقة سياسية أرقى من هؤلاء الذين يملؤون الساحة كلاما فارغا غرضه الساسي ليس الإصلاح و لا مصلحة الجزائر بل الاستنفاع و محاولة الحصول على غنائما أيا كان نوعها لذا فحكومتنا الرشيدة حد الانفجار لا تزال تعتبر الاصلاح منة تمن بها على الشعب القاصر الذي لا يستحق إعلاما حرا و قنوات فضائية مستقلة و مجالس منتخبة انتخابات حقيقية و دستورا ثابتا لا يمط و  يلعب في مواده حسب رغبة البعض و مصالحهم لأنم لا يعترفون أصلا بالنظام الديمقراطي و لا بالتعددية ,,, بل يفضلون متابعة المسرحية الهزلية التي تمثلها أحزابنا المغفلة بامتيازكما يعجبها جدااااا نظامنا الإعلامي ملخصا في قناة يتيمة شعاره تسويق الرداءة خمسة في واحد …

المتتبع  للساحة السياسية الجزائرية يشعر فعلا بالغيظ مما يحدث في هذا البلد العظيم الذي يبقى في المفكرون تحت الصدمة من التواطؤ الحاصل بين الجميع في انتظارهم للمزيد من المكاسب الشخصية و الكراسي و ما الى ذلك من مطامع انتهازية

الجزائر ليست في حاجة لسقوط نظام و لا لرحيل رئيس قبل نهاية عهدت الرئاسية ولو انها عهدة غير شرعية في الحقيقة لكننا لا نريد الفوضى لهذا البلد بل نريد الاصلاح الذي يتطلب اتخاذ اجراءات جريئة في المستوى السياسي و الثقافي و الاقتصادي و على جميع المستويات الأخرى  ..قبل مدة اطلعت على مبادرة و رسالة السيد عبد الحميد مهري الى رئيس الجمهورية ،و كانت رسالة حكيمة من رجل حكيم عاقر السياسة لأعوام طويلة و اختبر السلطة و المعارضة و الحياد لكن اخوف ما نخافه فعلا ألا يكون الرئيس و من يحكم لأننا سنقبل حينها على مرحلة اخرى من التلاعب بالدستور و التغاضي عن القانون و كبت الحريات بطرق ذكية للغاية لا نجدها الا في الجزائر  فهنا تتم مصادرة حق المجتمع في الديمقراطية الحقيقة باسم القانون المجند لمنع  خلق اي كتلة جديدة بإمكانها تحقيق التفاف للشباب حولها فخطة الحكومة هي الاحتفاظ بكم الأحزاب الفضيحة على حساب نوعية هذه الاحزاب و هي اكيد تخدمها ..

التصبير و التأجيل هي السياسة المتخذة من قبل الحكومة الحالية و النظام بأسره لكن ليس طويلا يا هؤلاء فللصبر حدوود