من الأحلام التي لم أعتقد أنني من الممكن أن أعيشها في حياتي و ألامس تجسيدها أمام عيني تحرر الكثير من الشعوب العربية من أنظمة جثمت على أنفاسها و منعتها تنفس الحرية لسنوات طوال …تونس ، مصر ، ليبيا ، اليمن و الآن يتراءى من بعيد الحلم السوري الأكبر بين أحلامي كلها
,و ان كانت أنظمة كتونس و مصر لم تتجرأ على تقتيل الشعب على مرأى من العالم رغم انها حاولت تخويفه و لم تفلح …الا أن هناك رؤساء أميين لا يفرقون بين الدم و الحبر كالقذافي و عبد الله الطالح ، لكن الأخطر منهما الأسد الذي ورث عن أبيه الجزار بكل المقاييس سنوات من القهر و الكبت لم تنتهي بوفاته و اعتلاء ابنه لعرش سورية بل استمرت على غير توقع من شعب تمنى أن لا يكون الولد سر أبيه في تعامله مع الشعب كقاصر لا يعرف مصلحته …
و ها هي أحداث حماة التي دفن فيها المنتفضون ذات زمن بعدما حوصروا تحت قذائف الدبابات و الطيران السوري الذي ليس إلا سلاحا موجها للشعب لا إسرائيل و لا لأي دولة عدوة أخرى ، تلك الأحداث نكاد نراها تتكرر اليوم في حصار مدينة "درعا" التي تعتبر اليوم حماة الثانية مع ما للموقف من تغييرات فرضتها الظروف، فلا شيء يخفى على العالم اليوم في ظل ثورة الاعلام و الانترنت عكس ما حدث في سنوات مضت دفنت فيها الحقيقة في حماة و لم يبقى اثر الا للمفقودين او المعتقلين ممن قضوا تحت التعذيب …
ترى أما آن للأسد أن يحترم شعبه ؟؟؟ أن يترك صورة حسنة في ضمير هذا الشعب نحوه … أليس هناك حاكم عربي يسير الى التغيير بدل أن ينتظر التغيير يصل اليه و يجرفه مع حكمه الجائر ؟؟ فقط أقول أن سورية اكبر من الأسد كثييييييييرا و الحقيقة لن تطمسها الدماء أبدا بل ستعطيها لونها الجميل الذي هو لون الحرية الحمراء التي يعشقها كل شعب حر..
شو رايك تتركي سوريا بحالها وتحكي شوي عن الجزائر ؟؟؟؟
سورية بالذات لن أتركها ﻷنها تعني لي الكثير أما الجزائر فلم أكف يوما عن الحديث عنها و في الخير نحن واحد شاء من شاء و رفض من رفض