وسوم

,

ليبيا :
القذافي .. حين ينتحر العقل و يصبح الانسان غير قابل للإصلاح، يستحق و بإصرار أن يعدم على مرئ الجميع و في الساحة العامة في طرابلس ، ربما يقول البعض ان هذا مناف للأعراف و حقوق الانسان ، لكن ما يفعله هذا المجنون بشعب بلاده يجعله كفؤا لأن يفعل به ما فعله الايطاليون لموسيليني الفاشي ، البارحة و أنا أشاهد خطاب المجنون لم أكن أصدق فعلا أن من يتكلم انسان و لم افرق بين لهجته و أحد من حيوانات الأمازون المتحضرة أكثر منه بالتأكيد ،خيل بل و تأكد لي أ، الرجل يحسب نفسه حاكما لقطيع من البهائم لا يسمع لا يرى لا يتكلم ، أو انه يخاطبا أناسا مخدرين بالحبوب المهلوسة ، شعب أعزل يقتل بأسلحة المحرمة و الحقير لا يزال غير مستح من توجيه الخطابات التي لا تزيده الا اقترابا من الجنون الذي لن ينعم به كثيرا لان الكرسي فقد ركائزه أخيرا و آن له أن يتهاوى و تسقط معه اربعون سنة من الاضطهاد و التجلي الحيواني على شكل حاكم عربي ….
الجزائر:
أخيرا و بعد أن كاد السكين يصل الرقبة، بدأ النظام يستيقظ من سبات طويل لم تستطع انتفاضة الشعب سنة 1988 أن تحافظ على يقظته حينها، لكنه اليوم بعد أن لمح الانظمة المستبدة تتساقط كأوراق الخريف العجاف التي لم اعد تملك ما تقدمه لشعبه ها هو يطل علينا بإصلاحات لطالما انتظرناها و تمنيناها كخطة للنهوض بالديمقراطية في البلاد و ليس كحل اضطراري لتفادي تكرار سيناريو اكتوبر 88 ، رغم ذلك يعتبر رفع حالة الطوارئ بداية مشجعة للمزيد من الاصلاحات السياسة كتحرير المجال السمعي البصري و حرية انشاء الاحزاب و التجمع و الاعتراض و غيرها مما تكفله الحياة المدنية … أما بالنسبة للإصلاحات الاقتصادية المرافقة و رغم ما فيها من مزايا و اغراء إلا أن المشكلة تكمن في أن تطبيق القوانين سواء من الحكومة و الادارة العامة أو من الشعب الذي ذأب على استغلال أي ثغرة أو فرصة للتحايل على القانون، لكن بالنسبة لسياسة التشغيل فهنا مكمن الداء و المصاب الجلل للاقتصاد الوطني فكل تلك الخطط و الصيغ لتشغيل البطالين بأجور متدنية و حشرهم في مناصب وهمية من دون عمل حقيقي و تعليمهم للاتكالية و روح التهاون و اللامبالاة لن تخدم الاقتصاد في شيء، بل سيصبح العبء أكبر و أكبر على كاهل الدولة و هو ما يبين فعلا أن هذه الخطط الحالية ليست لإنقاذ البلاد و العباد ، إنما هي مسكنات لإنقاذ نظام يحس نفسه في خطر ككل الأنظمة العربية المفلسة …..
سوريا:
يتعرض الكثيرين في هذا البلد للنصب و الاحتيال من طرف الموظفين العموميين المعتادين على الرشى و الفساد في أحلك صوره و أقتمها ، لكن تكرار نفس الحادث لمرات كثيرة هذه المرة جعلني أشك أن الحكومة تحاول نهب الشعب بطرق جديدة حتى تغطي تكاليف خطتها لمساعدة المحتاجين ، و لان كل شيء ممكن في هذا البلد الذي ينخر الفساد في ادارته فهذا كذلك ممكن جدا و الا كيف نفسر تصادف ارغام الكثير من المواطنين على تسديد فواتير قديمة رغم انها مسددة مسبقا ، فلو كانت حالة أو حالتين لقلنا ان الامر عادي ، لكن أن يتجاوز الامر الى الكثيرين فهذا يعني انها خطة ادارية لطريقة جديدة في الجباية تسمى النصب و الاحتيال لشعب لازال محكوما بسياسة السوط و العقال ، في إدارات لازالت تستعمل وسائل بدائية في كل تعاملاتها ، ولا زال الموظفون يتسلمون رواتبهم فيها يدا بيد و كأنهم أقنان في مزرعة إقطاعية ، فعلا أستخسر هذا الشعب الرائع في هذا النظام المتخلف …
تونس:
الانتفاضة لم تؤتي ثمارها بعد، يحاول اللصوص السرقة و يحاول الشعب الاستبسال … لكن لا مجال لعودة القدامى من أزلام النظام المهترئ المطرود مقنعين بأشكال عديدة ، لأن الديمقراطية لم تولد يوما من رحم الديكتاتورية …
مصر:
لا زلنا نترقب الوضع، ربما الوضع الاقتصادي صعب و هذا شيء طبيعي في بلد نهب على مدار سنوات طوال، لكن الوضع السياسي يبشر بالخير لأن حراس الثورة يقومون بمهماتهم كما يجب من جهة و لأن الجيش يبدو أنه يحترم إرادة الشعب هذه المرة و نتمنى أن يحدث هذا فعلا، و ان غذا لناظره قريب …..